د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

1107

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

إنما يمكن اليقين في التصديق بما هو صادق ( ف ، ب ، 20 ، 6 ) - اليقين هو أن نعتقد في الصادق الذي حصل التصديق به أنه لا يمكن أصلا أن يكون وجود ما نعتقده في ذلك الأمر بخلاف ما نعتقده ( ف ، ب ، 20 ، 10 ) - اليقين منه ضروري ومنه غير ضروري ( ف ، ب ، 21 ، 13 ) - اليقين الضروري هو أن يعتقد فيما لا يمكن أن يكون في وجوده بخلاف ما هو عليه أنه لا يمكن أن يكون بخلاف ما اعتقد أصلا ولا في حين ما ( ف ، ب ، 21 ، 14 ) - ( اليقين ) غير الضروري هو ما كان يقينا في وقت ما فقط ( ف ، ب ، 21 ، 15 ) - ( اليقين ) الضروري فإنه لا يمكن أن يتبدّل فيصير كاذبا ، بل يوجد دائما على ما هو حاصل في الذهن من سلب وحده أو إيجاب وحده ( ف ، ب ، 21 ، 16 ) - ( اليقين ) غير الضروريّ ، فإنه يمكن أن يتبدّل فيصير كاذبا من غير نقص يحدث في الذهن ( ف ، ب ، 21 ، 18 ) - اليقين الضروري إنما يمكن أن يحصل في الأمور الدائمة الوجود ، مثل أنّ الكلّ أعظم من الجزء ( ف ، ب ، 21 ، 19 ) - ( اليقين ) غير الضروري ، فإنما يحصل في المنتقلة المتبدّلة الوجود ، مثل اليقين بأنك قائم وأن زيدا في الدار وأشباه ذلك ( ف ، ب ، 21 ، 20 ) - ( اليقين ) الضروري هو الذي مقابله ممتنع الوجود ، فهو لذلك كاذب ممتنع ، وغير الضروري هو الذي مقابله غير ممتنع من الوجود ( ف ، ب ، 22 ، 1 ) - مقابل اليقين غير الضروري كاذب ممكن الوجود ، ومقابل الضروري كاذب ممتنع الوجود ( ف ، ب ، 22 ، 2 ) - اليقين الضروري والوجود الضروري ينعكسان في اللزوم . فإن ما يتيقّن يقينا ضروريّا ، فهو ضروريّ الوجود ، وما هو ضروريّ الوجود ، فاليقين التامّ به يقين ضروري ( ف ، ب ، 22 ، 4 ) - اليقين الضروري قد يحصل عن قياس وقد يحصل عن لا قياس . وما يحصل منه عن قياس ، فهو حاصل إمّا بالذّات وإمّا بالعرض ( ف ، ب ، 22 ، 7 ) - اليقين الضروريّ الحاصل عن قياس لا بالعرض ، فإنما يحصل عن مقدّمتين قد تيقّن بهما أيضا تيقّنا ضروريّا ، وذلك إما لا عن قياس من أول أمرهما ، وإما أن يرجع بالتحليل إلى مقدّمات حصل بها اليقين الضروري لا عن قياس ( ف ، ب ، 22 ، 10 ) - المقدّمات الكلّية التي بها يحصل اليقين الضروري لا عن قياس صنفان : أحدهما الحاصل بالطباع والثاني الحاصل بالتجربة ( ف ، ب ، 23 ، 1 ) - الحاصل بالطباع ( من اليقين الضروري ) هو الذي حصل لنا اليقين به من غير أن نعلم من أين حصل ولا كيف حصل ، ومن غير أن نكون شعرنا في وقت من الأوقات أنّ كنّا جاهلين به ، ولا نكون قد تشوّقنا معرفته ، ولا جعلناه مطلوبا أصلا في وقت من الأوقات ، بل نجد أنفسنا كأنها فطرت عليه من أوّل كوننا ، وكأنه غريزي لنا لم نخل منه ( ف ، ب ، 23 ، 2 ) - إنما نصل إلى اليقين بجهة وقوعها عن قياسات تؤلّف عن أمثال هذه المقدّمات ( ف ، ب ،